
ويمكنك تقليل تأثيرات هذا الاضطراب باستخدام بعض الاستراتيجيات البسيطة، حتى وإن لم تتخلص منه تماماً، ولفهم كيفية التغلب على اختلاف التوقيت، اعرِف أسباب هذا الاضطراب، وما هي الحلول التي تُطبَّق للتعامل معه والاستمتاع بالسفر.
كثير من الناس يستهينوا بالنوم قبل السفر، ويفضلوا السهر لتحضير الشنط أو لحماسهم الزائد للرحلة.
وبصورة عامة ومبسطة، يمكن القول إن أخذ عقار الميلاتونين آخر اليوم (وقت المساء) يساعد على تقديم الساعة الحيوية في الجسم، ويُنصح به للمسافرين شرقًا، وأخذ العقار أول اليوم (الصباح) يساعد على تأخير الساعة الحيوية في الجسم، ويُنصح به للمسافرين غربًا.
تأكد من توفر كل الاشياء التي تحتاج اليها في حال استيقظت مثل زجاجة من المياه او وسادة اضافية وهكذا لن تكون مضطرا للقيام والعودة للنوم. وبهذا تحصل على نوم عميق وسهل.
عليك أن تبتعد عن تناول الغذاء الضار المليئ بالدهون والمواد الدسمة، كما عليك الابتعاد عن تناول السكريات والوجبات الكبيرة التي ستجعلك تشعر بالإرهاق والتعب الذي يُعيقك عن النوم المريح خلال الليل، وأن تعتمد على تناول الغذاء الصحي الخفيف والفاكهة الموسميّة.
التخطيط للرحلة بما يتماشى مع توقيت وجهتك لتقليل تأثيرات اختلاف التوقيت خلال الرحلات الجوية، ونَمْ على متن الطائرة، وارتدِ ملابس مريحة، واحمل معك مخدة وسدادات أذن لتقليل الضوضاء المحيطة.
التحرك بين الحين والآخر لتمديد عضلاتك، والقيام بتمرينات بسيطة، مثل الوقوف أو التمدد في ممر الطائرة، ولكن تجنَّبْ التمرينات المكثفة بالقرب من وقت النوم؛ لأنَّها قد تؤثر في قدرتك على النوم.
وعند عبور المناطق الزمنية، تتعطل هذه العوامل، مما يؤدي إلى عدم التزامن بين ساعتك البيولوجية والوقت المحلي، ويحتاج الجسم إلى وقت لتكيف إيقاعه مع التوقيت الجديد.
الحصول على قسط من الراحة أثناء السفر أمر بالغ الأهمية، وقد يكون من الصعب النوم بسبب الضوضاء المحيطة، لكن الحل يكمن في الاستماع إلى موسيقى الاسترخاء، مثل أصوات الطبيعة أو إيقاعات التأمل، إذ تساعد الأصوات الهادئة المسافرين على الاسترخاء، وتشتيت انتباههم عن البيئة المحيطة، والنوم بسهولة.
تتكيف من خلال هذه الاستراتيجيات مع التوقيت الجديد وتتغلب على تأثيرات اضطراب اختلاف التوقيت.
التحليق عبر مناطق زمنية متعددة قد يربك ساعة جسمك. موقع ويب رسمي لكن لا تقلق، فمع بضع خطوات بسيطة، يمكنك التخفيف من آثار اختلاف التوقيت في الطائرة والاستمتاع برحلتك القادمة:
الطيارين، المضيفات والمسافرين من رجال الأعمال بسبب نمط حياتهم هم على الأرجح من يصاب بهذا الاضطراب.
الأرق وصعوبة النوم أشعر بالحزن والفراغ وأجهل أسباب ذلك.. أفيدوني! ...
عمومًا أقول لك: هذه الظاهرة طبيعية إلى حد كبير، أعرف أنها مزعجة، وأود أن أشير إلى أن دراسات كثيرة جدًا أشارت أن الأشخاص الذين لديهم فعلًا صعوبات في النوم عند تغيير المكان أو الزمان، قد يكون لديهم اضطراب ونقص في مادة تعرف باسم ميلاتونين، هذه المادة موجودة طبيعيًا في دماغ الإنسان، وتفرزها غدة تسمى غدة بانيل، لسبب ما هذه الغدة قد تكون عاجزة في إفرازها لهذه المادة، خاصة بالنسبة لكبار السن.